الـرئـيـسـيـة
كلمة الموقع
الســــيرة الذاتية
أخر الأخبار
كلمة البحث
البث المباشر
أضف الإيميل الشخصى
اشتراك
إلغاء الاشتراك
مواقع صديقة
أخر الأخبار

الحمد لله الذي شرع المقاصد العالية وعدد الوسائل الموصلة إليها بيسر وسهولة عالية وجعل أعظم المقاصد على الإطلاق توحيده وتعظيمه وعبادته بلا شريك ولا ند ولا مثيل وأخذ على ذلك أعظم ميثاق وأتمه وأكمله وأشمله

والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمامهم من كمل الله به الدين وبعثه رحمة للعالمين فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح للأمة وكشف الله به الغمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والدعاة إلى سبيله إلى يوم الدين

وبعد

ففي زمن تقاربة فيه المسافات بين الأقطار وتسارع فيه الليل والنهار وتصارع فيه الحق والباطل بكل أنواع الصراع وفي كل ميادين الحياة فتنوعت الوسائل وتعددت المقاصد واختلطت الأمور وساد في بلدان كثيرة شتى أنواع الفجور فاختلط الحابل بالنابل والمفضول بالفاضل والصالح بالطالح والناصح بالفاضح فامتلئت الأسماع بالأصوات المزيفة وأشغلت الأبصار بالألوان المزخرفة إلا أنه ورغم ذلك كله بقي للحق جولات وصولات وكلمات صاعدة قوية في جميع المجالات وما هي إلا قذائف حق على الباطل فتدمغه فتدكه دكا وتردعه ردعا من أبواق وأقلام ومواقع وقنوات ووسائل متعددة عظام
ولما كان للكلمة دورها وأهميتها في دنيا الصراع بين الحق والباطل

كان هذا موقع كلمة في خضم تلك الكلمات الصاعدة وعبارة عن مجموعة أهداف واعدة
ليس بالوحيد في مجاله ولا الفريد في منواله ولكنه لبنة في طريق بناء إعلام إسلامي متين هادف ورزين يشعل الطريق نورا أمام السائرين إلى مرضات رب العالمين فالداخل فيه أن يتخير وللناظر فيه أن يتبصر وللواصل إليه أن يعبر عن رأيه فيه

ومهما بلغ الموقع فيبقى جهد بشر قابل للنقص والزيادة والخطأ والصواب ولا نقول إلا كما قال الله تعالى
(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به و اعفوا عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على الكافرين)

وما هذا الموقع إلا منكم وإليكم فبجهودكم يقوى
وباقتراحاتكم وآرائكم يؤتي أكله كل حين بإذن ربه
فلا تبخلوا بآرائكم واقتراحاتكم وتوجيهاتكم
فهي محط اهتمام القائمين على الموقع عامة
ومحط اهتمامنا خاصة
والله المسؤول وحده أن يجعل العمل خالص لوجه نافع لأمةالإسلام بالغ أجره للأحياء والأموات على مر الشهور والأعوام والأسابيع والأيام
انه ولي ذلك والقادر عليه.

 
مارأيك فى الموقع ؟؟
ممتاز
جيد جدا
جيد
مقبول